ولقد شكوت إلى الحبيبة هجرها

وَلَقَد شَكَوتُ إِلى الحَبيبة هَجرَها
وفعالَ سيفِ لحاظِها المتكسِّرِ
وَشهدن أَطيارُ الرِياض بحجّتي
في نادي نرجسِها وَكانَ محذّري
حَتّى أَقَمتُ أَدلّتي بمذلّتي
وَبطاعَتي دافعت ظنّ المُنكر
وَأَطلتُ شرحَ صَبابَتي بكآبتي
وَأَبنتُ حقَّ مودّتي بتستّري
وَجَعلت أُمْلِي وَالزَمانُ مُلقِّنٌ
وَالفكرُ يحكي وَالحَقيقة مخبري
وَالشَمس تُبرِزُ طرسَها من فضةٍ
وَاللَيلُ يكتبُ بالمداد العَنبري