تبدّى بعدَ قربٍ للبِعادِ
فودّعني عَلى حكم الودادِ
وَعانقني وَللركبان حثٌّ
فَأَدنى الخدّ منهُ إِلى فؤادي
فَطارَت حبةُ القَلب اشتياقاً
وَلم يَبقَ بقلبي من سَواد
فَصارَت فَوق وَجنته كخالٍ
خويدم حارس في رَوض ناد