بين الحشاشة والكحيل الأدعج
بَين الحَشاشةِ وَالكَحيلِ الأَدعجِ
يا نَفسُ هَيهاتَ السلامةُ للشجي
أَما الهَوى فَلَقَد لَقيتُ هَوانَه
وَشربتُ صرفَ مريرِه لم أَمزِج
قَلبي عَلَيهِ وَأَعيني ما بَين ذي
وَكَفٍ وَبَينَ مُولَّهٍ متأجِّج
يَسطو عَلى ضعفي سَوادُ جفونِه
بِالبيضِ وَهِيَ قضيةٌ لم تُنتِج
أَشقَى بِهِ وَهوَ النَعيمُ وَأَتّقي
وَهوَ الحَبيب وَأَرتجيه وَلا يَجي
يا قوتَ رُوحِي رَوِّحِ الأَحشاءَ قَد
ذهب الزَمانُ عَلى وَفاءٍ بَهرَج