سلوا إن جهلتم في الغرام من الجاني
سَلوا إِن جهلتم في الغَرام مَنِ الجاني
أَإقبالك الماضي أَم الحال الجاني
عِذارُك عذري في عِذارٍ خلعتُه
فَها أَنا عذريُّ الهَوى وَالهَوى شاني
أَما وَالَّذي أَنشاك فينا كَما تَشا
لَقَد جَرَت فينا باعتزازٍ وَسُلطان
وَحاجبك الفتّاك تركيُّ فتكه
حمانا من الأعراب عن حال هجران
فَيا لَيته يَرمي فيقضي عَلى الحشا
وَلَكنه يَسطو بسطوة نشوان
كَفى مالكي ما كانَ أَو هوَ كائنٌ
فَقَد آن أَن يرضى المحب برضوان
رَضيتُ بما تَرضى فجُد ليَ بالرضا
فَإِنك لَو جرّبت غَيريَ تَرضاني