رعاه الله من غصن وريق
رَعاه اللَه من غُصن وَريقِ
لَقَد حَيّاك مِن راح وَريقِ
فَلما رُمتُ أَلثُمُ وَجنتيهِ
رَأَيتُ الخالَ في لَهبِ الحَريق
يُنادي منذراً من خَوف وَجدي
أَيا رَبَّ الشَقيق مِن الشَقِي قِ