بغرب ظبى هات العيون النواعس

بغَربِ ظُبَى هات العُيون النَواعسِ
بميلِ قنا تلك القدود المَوائسِ
أَما تَكتفي مِنّا بدمعٍ وَلَوعةٍ
نَظلُّ وَنُمسي في جَوىً ووساوس
فَجفنٌ تهادى في محيط مدامعٍ
وَقَلبٌ تردّى بَين نيرانِ قابس
أَلا عطفةٌ يَشفى بها لاعجُ الحَشا
فَتزهرَ أَيامي وَتزهى مجالسي