مد الشعور على الجبين الأزهر
مَدَّ الشُعورَ عَلى الجَبين الأَزهرِ
فَرَأيتُ لَيلاً فَوقَ يَومٍ أَنورِ
ظَبيٌ أَغنٌّ في الخَلاعة إِنَّما
في القَلب يَفعلُ فعلَ أَيّ غَضنفر
ما رقَّ إِذ وَلّيتُ عادلَ قدِّهِ
في مهجةٍ حرّا بحبِّ الأَسمر
حَتّى أَذلّ معزتي في حبه
وَأَزال سترَ تجمُّلي عن مخبري
وَكَذاك حال المستهام فَإِنَّهُ
مَعنىً يَدلُّ عليهِ لَفظُ تبصُّر