بَينَ أَلحاظٍ مواضٍ
وَرماحٍ من قدودْ
وَقسيٍّ موتراتٍ
بسهامِ الغنج سودْ
وَسقامٍ مِن خُصورٍ
وَاضطرابٍ من نهود
لا تُرَجَّى لي نَجاةٌ
إِنَّها أَمرٌ بَعيد