سلام على عهد الوفاء الذي مضى
سَلام عَلى عَهد الوفاء الَّذي مَضى
وَإِذ نَحنُ جَمع نَغنمُ الودّ وَالرضا
وَإِذ للصبا ما بيننا الملك دائم
يَعزّزنا سُلطانه بِالَّذي مَضى
فَوا حَبّذا عَصراً كَأن غُرورَه
أَمانيّ نَفسٍ أَو كَبرق قَد اَوَمضا
فَهل رَجعة بَعد النُهى ثَمَّ للهوى
وَهل عاصم مما يَروم بِنا القَضا