دعوتك والمدامة في كؤوس
دَعَوتك وَالمَدامةُ في كؤوسٍ
تَلألأُ كَالكَواكب في السَماءِ
وَجَيشي لِلهَوى أَغصانُ رَوضٍ
وَسرح السُرو تَخفق بِاللواء
وَإِني بَين جَناتٍ وَحورٍ
عَلى أَبهى المَناظر وَالمَرائي
سُرور لَو دَرى الزهّادُ ما هو
لَما تَركوا التنعُّمَ بِالشَقاء
فَبادر نغتنم للدهر يَوماً
عَلى غيظ المُناصح وَالمُرائي
وَلا تمهل فتهمل من صَفاء
فَإِني قَد عَزمت عَلى الصَفاء