الفرح وافى والسرور بدا ومن
الفَرْحُ وافى وَالسُرورُ بَدا وَمَنّ
والدَهر أَظهر مِن صَفاه ما كمنْ
وَالشَمس وَالبَدر المُنير تَألفا
في أَوج عز فاستنار بِهِ الزَمَن
وَالظَبي أَصبَح في عَرين غَضنفرٍ
وَالدرّ أَمسى عِندَ مَن يَدري الثَمَن
وَلذا أَقول مهنّئاً وَمؤرّخاً
حلّى الهَنا تَأهيل تَوفيق حسن