وَافت يزجّيها النَسيمْ
أَرواحُ ذي حُسنٍ وَسيمْ
وَحبت فحيت تزدهي
بشذاه عاطرةَ الشميم
فكأنما تَسعى لَنا
بصفا المدامة للنديم
أَو أَنّها نقلت حدي
ثاً شفَّ عن عهدٍ قديم
لا بل أَظنك يا صَبا
بشّرت قلبي بما يروم
فإذا البشارة أَسعدت
وَصفت وَشرّفنا سليم
أَهلاً بعزة مصرنا
وَفتى المَعارف وَالعُلوم
فَردِ النَباهة وَالنَزا
هة وَالكَمال عَلى العُموم
آنست منا وَحشةً
وَسررت أَفئدةً تَهيم
وَلطالما إِذ غبتَ يا
شمسٌ سَهرتُ مع النُجوم
سافرتَ تسفر عن سَنا
وَقدمتَ يا نعمَ القدوم
فَغدا الحبور مع الهَنا
يَبدو لَهُ ثَغرٌ بسيم
وَالعين يبهر نورَها
وَالقَلب يُنشد عَن صَميم
وافى صفا التاريخ قل
شرّفت أَهلاً يا سَليم