ولقد ذكرتك والمطي على طوى

وَلَقَد ذَكرتك وَالمطيّ عَلى طوى
وَمقامنا لا يَستقرّ لنا بنا
وَالدوُّ مثل الجوّ قفرٌ فدفدٌ
لا مؤنس إِلا صَداه وَالمُنى
فَأَمالَني ذكر الأَحبة وَالهَوى
سكراً بِهِ وَلَو الصَفا لو أحسنا