لبست دمشق حدادها حزنا على
لبست دمشق حدادها حزنا على
عظيمها الباشا علي الشان
نعم المسير إلى لقاء اللَه من
دنيا عليها كل شيء فاني
هذا سماء المجد منه قد هوى
للترب كوكب بهجة الأعيان
بشرى له من مؤمن بوفاته
حسن الختام له على الإيمان
حتى إلى دار القرار مؤرخا
ناداه طبب الفوز بالرضوان