لجميلكم مني الدعاء جزاء
إذ لم يحط فيه عليه ثناء
يا كوكب الشام الذي آراءه
شهب كما أن الذكاء ذكاءُ
يا من دمشق الشام لا برحت به
يعلو محاسنها سنا وسناء
أنت الذي حق الفخار لمجلس ال
بلدي فيك وهكذا الرؤساء
لم لا وقد شيدته ركنا له
فوق العلاء الرتبة العلياء
ما غيرها فوق الثرى أرض بها
لذرى السماء تفاخر الغبراء
بلد لها تسعى الورى وتود لو
حجت إليها الكعبة الغراء
بلد بها العظمي محمد كيف لا
تأوي إلى تعظيمها العظماء
المقتفي أثر الجدود وحبذا
فرع نمته أصوله الوزراء
والملبس الحظ العظيم لجلق
عن همة من دونها الجوزاء
يا صاح لذ بحمى سعادته تفز
فاللائذون بظله سعداء
ما الكيمياء سوى عنايته إذا
حلت فما البيضاء والصفراء
لخصيصه البشرى بكل مسرة
بين الأنام وحبذا السراء
شهم قد اختار الأمين محمد
لوظيفة سرت لها الأعضاء
لم يتخذ إلا الأمير لسره
إذ الأمانة أهلها الأمناء
والحزم كل الحزم بين ذوي النهى
بمحلها لن توضع الأشياء
والحق فاز به الأحق مؤرخا
ولقد جرت لمقرها النعماء