علي سراة الحي بالفضل إن جادوا
علي سراة الحي بالفضل إن جادوا
فذلك منهم لي من الضيم أنجاد
إلى م أقاسي من جوى الم النوى
وبين ضلوعي من ولوعي إيقاد
ترحلت عن وادي حماة التي بها
لحفظ عهودي والمودنت أوتاد
ترحلت عنها لأملالا وإنما ال
قضاء به للقسمة العبد منقاد
عسى الدهر لي يقضي إليها بعودة
فترقد أجفان وتبرد أكباد
وجلق مذ جاورتها أصبحت من ال
عاجم أيامي بها وأنا الضاد
ونعم دمشق الشام دارا لأهلها
نعيم وأسعاف مقيم واسعاد
عجبت لأرض في سماها الهلال لا
يزال به النقصان ينمو ويزداد
أيا بن النصوح النجدة لنجدة الوفا
لأرحل منها والتفاتك لي زاد
أجب مستجيرا أحرقت بفؤاده
جيوش من الخطب العظيم وانجاد
عليك أمبري لي عبودية بها
تشرف آبائي ومن قبل أجداد
وحسب اشجي ابن الهلال إنارة
إذا حفه من شمس فضلك أمداد
ليشفي ما بي من شجون لأنه
طبيب ولي منه العوائد عواد
لناديك يا مولاي رسل رسائلي
تناديك مني والقصائد قصاد
لأنك بعد اللَه اسمع سامع
بصير خبير بالبصيرة نقاد
ودونك في دنياي شكرى إليك من
ديون عرتني وهي للحر أصفاد
ودعوة داع مخلص لك بالدعا
له في مصلى الأنس ذكراك أوراد
فدم شمس سعد في سماء سيادة
كواكبها منك المصابيح أولاد
بعصر بنوه الأكثرون قلوبهم
من الفقر أرض تربها الجيم والصاد
أجاويد بالإيمان مينا وما لهم
كنوز عليه الحرص والشح أرصاد
عدمت احتياجي للذين حياتهم
بإعدامها للصدق والحق إيجاد
كفى حزنا إني بجلق موثق
لتفرح أضداد وتشمت حساد
أيا ابن النصوح الغيرة الغيرة التي
فطرت عليها منذ ابداك ميلاد