فقدت دمشق سمي أحمد انه
قد كان من علمائها الأعلام
فهو ابن شمس الأنبيا والمنتمي
للعابدين كواكب الإسلام
لحق الاولى سبقوه بالإيمان مذ
سبقت له الحسنى بدار سلام
ومضى إلى الفردوس حين له اتى
تاريخ أحمد فيه حسن ختام