سبحان من للسعد اطلع فرقدا
سبحان من للسعد اطلع فرقدا
في طالع بسنا البهاء توقدا
مجلى جمال جل موجده الذي
لم يتخذ ولدا إليه مسندا
يا صاح للأقداح بادر فالصفا
في حانة الراح العتيق تجددا
واشرب على الألحان واطرب واستمع
فلقد أتى من جانب السر الندا
حيث المدام مع الزمان تدار في
كأس الدوام على الندامى سرمدا
وحدائق الأزهار محدقة وقد
غنى الهزار بها ورن وغردا
روح وريحان وراح يا هنا
من راح من زاد الصفا متزودا
مذا هو العيش الذي من لم يعش
فيه فقد فقد المنى طول المدا
بأبي وبي النجب الذين وليدهم
في المهد بالغ العلا والسؤددا
يا فرع نابلسي أصل يا بني
عبد الغني سدتم وطبتم محتدا
بيت الولاية أهله أنتم فما
أعلاه بيتا بالسراة مشيدا
والابن سر أبيه محسوب كما
لا يحسب الدينار إلا عسجدا
أنعم بكم خلفا من السلف الأولى
اتخذوا الطهور من المشارب موردا
فهم البدور معارفا لمن اجتلى
وهم البحور عوارفا لمن اجتدا
وهم الأمان المستعان بهم لمن
منهم يروم النجدة المدد اليدا
وهم اللدنيون معرفة فيا
بشرى لمن بهم اقتدا واسترشدا
من نور شمس الأنبيا ورثوا العلو
م ومن صحابته نجوم الاهتدا
قدم دمشق الشام لا برحت بهم
رحبا لأقمار الكمال ومعهدا
يا حبذا البلد الأمين وكيف لا
وبها الفتى أعني الأمين الأوحدا
روحي الفداء لحسن أشرف كوكب
بسماء سعد مشرق روحي الفدا
المقتفي أثر الجدود رعاية
ودراية وتكرما وتوردا
فلئن مضوا جلا فهذا فضلهم
في الكون باقي لا يزال مخلدا
عنهم بنوهم معربون لأنهم
أخبار صدق والجدود المهتدا
ولنعم عاقبة العباد الصالحين
المتقين المخلصين تعبدا
ءابا المنيرين الذين سناهما
من شمس سعدك نور كوكبه بدا
برضى واسماعيل دمت مهنئا
ومؤيدا بهما تغيظ الحسدا
سبغين من عز ومن حظ فيا
نعم الغلام المستفاد مهندا
مولاي واسلم للحفيد ابن الرضى
حتى تراه ابا وجدا أمجدا
ذاك الذي اخترت اسمه المختار من
خير الأسامي الساميات محمدا
بشرى لك البشرى به يا جده
ولوالديه به التمين ازبدا
قد ضاءُ مجلا واستنار مؤرخا
إذ يوم عيد النحر وافى مولدا