يا آسِيَ الحَيِّ هل فَتَّشتَ في كَبدي
وهل تَبَيَّنتَ داءً في زَواياها
أوّاهُ من حُرَقٍ أودَت بِأكثَرِها
ولم تَزَل تَتَمَشّى في بَقاياها
يا شَوقُ رِفقا بِأَضلاعٍ عَصَفتَ بها
فَالقَلبُ يَخفِقُ ذُعراً في حَناياها