يا فتاةَ الحيِّ قد أَذكَرتِنا
نَضرةَ الرَوضِ وَمَيلَ الغُصُن
أَيُّ لحنٍ تَرجَمَت تِلكَ الخُطا
عنه لِلعَينِ هناء الأُذُنِ
عارِضي البَدرَ إذا لم يَعتَرِف
لكِ بِالحُسنِ بوَجهٍ حَسَن