لا تَحسبنَّ فرِندَ صارمِه به
وَشياً أَجادَته القُيونُ فأَبهَرا
هَذا نَدى يمناهُ سال بمتنه
فغدا يَلوحُ بصَفحَتيهِ جَوهرا