بفقد محمدٍ إِن جلَّ خَطبٌ
له الاشراف طأطأت الرؤوسا
فان الصبر في عيسى جَميل
فَتى يَجلو بطالعه النحوسا
بموت أَبيه ماتَ المجد لكن
باذن اللَه قد أَحياه عيسى