لَو شُقَّ عَن قَلبي يَرى وَسطَه
سَطران قَد خُطّا بِلا كاتِبِ
العَدلُ وَالتَوحيدُ في جانِبٍ
وَحبُّ أَهلِ البَيتِ في جانِبِ