أمحمد الحسن الخصال أليةً
بنداك لا بالعارض السفاح
إن عشوت إليك عن كل الورى
والشمس مغينة عن المصباح
وعقلت عيسي في ذراك معرسا
في ذروة الشرف الرحيب الساح
راحت إليه واغتدت بذميلها
فأراحها مغتدىً ورواح
القيت إقليدي إليه ولم أكن
ألقي إلى أحد يد الممتاح