لَقَد طرقت ليلى بليلٍ تزورني
فَيا حبذا لَيلى وَيا حبذا الطرقُ
وَساءَلتها كيف اِهتدَت لي فَلَم تجب
فَما بال لَيلى لا يطاوعها النطق
وَبعد قَليل بان لي أنَّ ما أَرى
خيال تجلَّى لي يصوره الومق
فَما تلك إلا طيف لَيلى وإنه
شَبيه بليلى لَيسَ بينهما فرق
وأعني بليلى موطناً ما ذكرته
على البعد إلا كان دَمعي له دفق