وَرب خصيم تنقصني
فَكانَ سكوتيَ عنه كلاما
وَلَو شئت أرهفت ردعاً له
يراعي فكان بكفي حساما
تركت الدفاع لأربابه
وَقَد كنت قبلاً به مستهاما
وَخير حياة على ما أَرا
ه أن لا أضيم وأن لا أضاما
وإن حدثت في مكان وغى
فَقَد لا أشاهد منها القتاما