إن النساء ربيع
إن النساء رَبيعُ
لنا ونعم الرَبيعُ
وإنهن رياحي
نٌ زاهرات تضوع
وإنهن إذا أظ
لمت ليال شموع
وإنهن ابتساما
ت تارة ودموع
تشتاقهن قلوب
لنا حوتها الضلوع
ترف روحي عليهن
نَ وَالغَرام نزوع
وَالقَلب منيَ كأس
للبين فيها صدوع
لي بعد نأي إليهن
نَ أوبة ورجوع
إذا أمرن فإني
لهن ذاك المطيع
وإن دعون فإني
عبد لهن سميع
أذب في كل يوم
عنهن لو أستَطيع
وإن غوين على الفر
ض فالجمال شَفيع
إن الرجال جذوع
إن النساء فروع
حديثهن لَطيف
وَحسنهن بديع
يا حبذا نظرات
من الحسان تروع
أَيحسب المَرء جهلاً
أن النساء فقوع
أو أنه هو راع
وأنهن قطيع
بل إنما العمر في غي
رِ قربهن يضيع
ما زوجة المرء إلا
حصن العفاف المنيع
وإن شمل فتاها
بها هناك جميع
وجه طليق وعين
يقظى وقلب ولوع
كأنها حين تشدو
نجم جلاه الطلوع
ما أَجمل الزوج يرنو
على يديها رضيع
سعادة المرء زوج
يطيعها وتطيع