عش هكذا في علو أيها العلم
عش هَكَذا في علوٍّ أَيُّها العلمُ
فإننا بك بعد اللَه نعتصمُ
عش للعروبة عش للهاتفين لها
عش للألى في العراق اليوم قد حكموا
عش للعراق لواء الحكم تكلؤه
عين العناية من شعب له ذمم
عش خافقاً في الأَعالي للبقاء وثق
بأن تؤيدك الأحزاب كلهم
جاءَت تحييك من قرب مبينة
أَفراحها بك فانظر هذه الأمم
كأَنَّما الناس في بغداد إذ هتفوا
بحر خضمّ به الأمواج تلتطم
إنَّ العيون قريرات بما شهدت
وَالقَلب يفرح والآمال تبتسم
إِنِ احتقرت فإنَّ الشعب محتقر
أَو اِحترمت فإن الشعب محترم
الشعب أَنتَ وَأَنتَ الشعب منتصباً
وَأَنتَ أَنتَ جلال الشعب والعظم
فإن تعش سالماً عاشَت سعادته
وإن تمت ماتَت الآمال والهمم
هَذا الهتاف الَّذي يعلو فتسمعه
جميعه لك فاسلم أَيُّها العلم
تتلى أمامك والجمهور مستمع
قصيدة لفظها كالماء منسجم
لشاعر عربي غير ذي عوج
على الفصاحة منه تشهد الكلم
يا أَيُّها العلم المحبوب شارته
إنا لك اليوم بالإجماع نحترم