أنت في العلم بالذي سوف يأتي
أَنتَ في العلم بالَّذي سوف يأَتي
يا سياسيُّ واحدُ الآحادِ
قل مَتى تنتفي الحروب الدوامي
ويشيع السلام بين العباد
بل متى تيقظ الورى من كراها
فتنام السيوف في الأغماد
قتلتنا الأَيام قتلاً ذَريعاً
وَاللَيالي لبسنَ ثوب الحداد
يلدز قد كانت أَجل بناء
شيدته ملوكُ الاستبداد
جامع للضدين من مثل بخلٍ
وندىً أَو بلادةٍ وسداد
قصر عبدالحميد هَذا ولكن
أَين تلك القصور من عهد عاد
إن تحت الرماد ناراً لو اَنَّ ال
ساسة اليوم فتشوا في الرماد
توشك النار أَن تَثور بأَيدٍ
آثماتٍ يعملن للإيقاد
فإذا شبت الملوك لظاها
أَكلتهم لَمَّاً مع الأجناد