شاعر بالعراق ينظم شعرا
شاعر بالعراق ينظم شعرا
فيرى دون نشر ما قال عسرا
فيهادي به على البعد مصرا
حيث يَلقى الشعر المهذب نشرا
ان مصراً ريحانة الأمصار
تبلغ النفس عند مصرَ مناها
طيَّب اللَه بالسلام ثراها
بلدة صيِّب النجاح سقاها
يجد الحرُ مأمناً في ذُراها
أنت يا مصر ملجأَ الأحرارِ
يا ربوعَ الهوى عليك السلام
أنت للفنس مقصدٌ ومرامُ
في حماك النزيلُ ليس يضام
لأولى العلم في ذراك احترام
واعتبار في الجاه أي اعتبار
قد رمتني الأحداث فارحم إلهي
بدواهٍ أَلممن إثر دواهي
ما لآلام روعِها من تناهي
آهِ من روعة الحوادث آهِ
إنها أذهبت جميلَ اصطباري
ليت شعري أَحالُ همي تحول
وظلام الكروب عني يزول
ُأم كذا في الحياة كربي يطول
أنا كالسيف فيهِ بانت فلول
يعد أن سُلَّ وهو ماضي الغرار
إنني في طبيعتي عصبيّ
ليَ حسٌّ سامٍ وقلبٌ أَبيُّ
ما تذللت منذ أني صبيّ
ليس يرضى بأسره عربيُّ
معشرَ التاء أطلقوا من إساري
لي طبعٌ عن الإسارة ينبو
وفؤاد إلى الحضارة يصبو
ولسانٌ رطبٌ وشعرٌ عذب
وبِحارٌ غدا فخاريهِ ثلب
فاسأَلوا ان جهِلتمُ عن نجارى
خلق الشعر لي أخاً وخدينا
فإذا ما حزنت كان حزينا
مر عمر فيه جميعاً حيينا
فاتل شعري تكسب بحالي يقينا
إن شعري مخبر عن شعارى
كَنَسيم في آخر الليل يسري
أو كطلٍّ يَروق فوق الزهر
أنا منه إن لم يرق متبري
رققت حرقة الكآبة شعري
وكَذا النور أَصله من نار