لي من دموعي قصيد جئت أنظمها
وأجعل البث والأشجان عنوانا
أَلَيسَ يشجيك شعر أنت تقرأ في
عنوان أسطره بثاً وأشجانا
لَقَد تلونا به للَه ناظمه
شعراً بكى رقة منه فأبكانا
بكى وأبكى وظني أن قائله
يَشكو من الناس بغضاءً وعدوانا
كأن شعري عذراء مفجعة
تبل منها بدمع العين أردانا