ألا أيها الشعب الكسول المضيع
أَلا أَيها الشعب الكسول المضيعُ
تيقظ إلى كم أَنت في الجهل تهجع
وغير من العادات ما ليس ينفع
فما القبح في خلق امرئٍ مثل حسنه
ولا سيئات الناس كالحسنات
تقدم وسارع فالَّذي يتأخرُ
يُلاقي هواناً موته منه أَيسر
لقد أبطأ الشعب الَّذي يتعثر
وأسرع أَقوامٌ وأَبطأ غيرهم
وإبطأؤهم من كثرة العثرات
تظنيت أن الشعب شعب موفق
ولكن ظني بات لا يتحقق
ولا خير في شعب من السيف يفرق
وما خلت أن الشعب يغضي على القذى
وأن أباة القوم غير أباة