ما في التوقف من سَلامِ
فإلى الأمام إِلى الأمامِ
إن التوقف سبة
تزري بأنسال الكِرام
تصل العروبة في الحَيا
ة إِلى السَعادة باعتزام
إنّا لفي عصر به
يودى التوقف بالأنام
إنا لفي عصر به
يقصي القعود عن المرام
إنا بعصر أَهله
يتيقظون من المنام
عصر به الإنسان طا
ر محلقاً فوق الغمام
عصر التدرع بالمعا
رف للدفاع عن الذمام
يا شعب لا تنكص عَن ال
عقبات من دون اقتحام
في النكص من حذرالردى
ذام يعيبك أَي ذام
أما الرجال فنجحها
في فعلها لا في الكَلام
وإذا الخطوب تَتابَعَت
فهي السهام عَلى السهام
وإذا الشعوب تخاصمَت
فالحق في حد الحسام
إن اليراع إذا ونى
فالسيف أَحفظ للذمام
الحر لا يَخشى إذا
قال الحَقيقة من ملام
إِنَّ العروبة نفسها
عَن عز بيضتها تحامي
وَلَقَد بدأنا نَبتَني
وَاللَه يكفل بالتمام
أَهل العراق سَيحصلو
ن عَلى السَعادة بالوئام
وَالعلمِ إن العلم بر
ء للنفوس من السقام
يا منهلاً لم أَستَطع
ورداً إليه من الزحام
يا علم إن لم تروني
يا علم مت من الأوام
يا علم أَنتَ الشمس قد
بزغت تضيء بلا لثام
مزق كبرق خاطف
يا علم أَحشاء الظلام
أَشجي فؤادي موقف
جمع الزَئير إلى البغام
حتام تخفي وَجهها
عنا المَليحة في اللثام
جاء الرَبيع فزهره
ريان من ماء الغمام
زهر أَراه باسماً
فوق الأباطح والأكام
الشعب باستقلاله
جذل وَلا جذل المدام
سَيُضيف مجداً حادِثاً
منه إِلى مجد قدام
وَلَقَد أَراق دماءه
يَرجو الحَياة من الحمام