يا وَيلتا سأموت بعد قَليلِ
وأُفارِقُ الدنيا وكل جَميلِ
سأَجدّ مرتحلاً إلى دار البلى
بعد المقام وَلا يَطول رَحيلي
سأحث في ظلمات ليل حالك
سَيري إلى عدم بغير دَليل
سأشط عَن وَطَني الحَبيب مخلِّفاً
صحبي هناك وأُسرَتي وَقَبيلي
سأنام ثُمَّ أَنام في ملحودة
ضاقَت وَفي ليل عليَّ طَويل
ستضيء بَعدي الشَمس في ضحواتها
وَتَعود تطلع غبَّ كلِّ أُفول
وَلسوف ينساني الألى أَحببتهم
ويصدّ عني صاحبي وَخَليلي