رأيت بالأمس تبكي ذات أسورة
رأَيت بالأمس تَبكي ذات أسورة
وَتَشتَكي من محب واعدٍ خانا
قالَت وَقَد بادرتها عبرة خنقت
دَعني فإن لِنَفسي في البكا شانا
يمد عيني عَلى إسبال عبرتها
قَلب أبى الحب أَن يَسطيع سلوانا
أَحببته بعد أَن أَبدى مودته
وَظل يضرم منها فيَّ نيرانا
دنا إليَّ بأيمان مغلظة
حتى إذا ما قَضى أَوطاره بانا