جاءَت الصحف حاملات نعيا
أَكبرته الأسماع في بغداد
فَبَكَت في بَغداد حقي عيونٌ
كانَ حقي منها مكانَ السواد
كانَ مندوبها وَكانَت تباهي
برجاحاته جميعَ البلاد
فَبَكينا شبابه وَبَكينا
جلداً فيه راسخ الأوتاد
بأبي أَنتَ من أَديب شجاعٍ
نامَ في اللحد بعد طول الجهاد
رقدة في ملحودة سبقتها
وقفات له بصدر النادي
ماتَ في ميعة الشباب إذ العز
م صَديق إذ الزَمان معادي
قد لبسنا ثوب الحداد عليه
أنا وَالعلم وَالحجى وَبلادي