لَست أَنسى وَلا الدجنّة تنسى
إِذ شجتني حمامة في الوادي
بنُواحٍ يَحكي نياحة ثكلى
نزلت بابنها الوَحيد العوادي
في رَبيع الشباب مات جَميلاً
فهيَ تَبكي وَحيدها وَتنادي
أَخرَجته وَاللَيل أسود داج
من فؤاد يحكي حَزين فؤادي
رددته لما أَرنَّت فجاء ال
لَيل يَبكي من ذلك الترداد
حجبت شخصها الدجنة عني
فهو إلا تسجيعها غير بادي
غير أني سمعتها تتغنى
موهناً فوقَ غصنها المياد