مللت في وحدة الدّيارِ
تعاقب اللَّيل وَالنَّهارِ
إلى مضيق الوجود جاءَت
من عدم واسع عواري
ماذا أَرجيه من بَقائي
وَقَد بَدا الشيب في عذاري
تجرُّني إن أَضاءَ شيبي
خيوطه البيض للبوار
توارَت الشَمس عنك لَيلاً
فاِغتنم النور في الدراري
سأَبلغ القصد عَن قَريب
إِن دامَ ركضي بلا عثار