كم موقف للحب فيه تكلمت
كَم موقف للحب فيه تكلمت
بعيونها الفَتيات وَالفتيانُ
فتن الجَميع الحسن في ريعانه
وَالحسن في ريعانه فتّان
يا مَنزِلاً فيه تعاطينا الهَوى
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الزَمان زَمان
جاءَ الخَريف مبكراً فَتَجَرَّدَت
في الدوح من أَوراقها الأغصان
قَد كانَ ريحان وَكانَت روضة
وَاليَوم لا روض وَلا ريحان
يبني الهزار عَلى الغصون لنفسه
عشاً فتهدم عشه الغُربان