أَيا ناصِرَ المُصْطَفى أَحمَدٍ
تَعَلَّمْتَ نُصْرَتَهُ مِنْ أَبيكا
وَناصَبتَ نُصابَهُ عَنوَةً
فَلَعنَةٌ رَبّي عَلى ناصِبيكا
وَلَو آمَنوا بِنَبِيِّ الهُدى
وَبَاللهِ ذي الطَّوْلِ ما ناصَبوكا