من لمحبٍّ أحبّ في صغرِهْ
فصار أحدوثةً على كِبَرِهْ
من نظرٍ شفّه فأَرَّقَه
وكان مَبْدا هواهُ من نظَرِهْ
لولا الأماني لمات من كَمَدٍ
مرّ الليالي تزيدُ في فِكَرِه
ليس له مُسعِدٌ يساعِدُهُ
بالليل في طوله وفي قِصَرِه