يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى
كُلِّ حالٍ عالِياً مُمتَنِعا
لا تُصَيِّرْنِيَ في الوُدِّ كَمَن
قَطَعَ التِكَّةَ قَطعاً شَنِعا
وَأتى ما يَشتَهي لا يَنتَهي
خيفَةً أَو حِفظَ حَقٍّ ضُيِّعا
لَو تَرى الأَصبَغَ مُلقى تَحتَهُ
مُستَكيناً خَجِلاً قَد خَضَعا
وَلَهُ دَفعٌ عَلَيهِ عَجِلٌ
شَبقاً ساءَكَ ما قَد صَنَعا
فَاِدعُ بِالأَصبَغِ وَاِعرِف حالَهُ
سَتَرى أَمراً قَبيحاً فَظِعا