لك مني ذلك العشق ولي
منك يا مي ضياع الأمل
لك قد آه يا ما غَرَّدت
فوق عطفيه حمامات الحلي
ولحاظ رق منها غَزَلٌ
خلته مسترقا من غزلي
لو على الأطواد ما حملته
منك يا أخت المها لم تحمل
لي من لحظيك ويلي منهما
رشقات لم تحد عن مقتلي
لم أخلها أي ومن أرسلها
غير رسل للقضاء المنزل
ليت ما ألقاه من أسهمها
في سويداء قلوب العذل
ليس لي صبر عليها لا ولا
من لي صبر فما شئت افعلي