فوا ندمي على الشباب وواندم
فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم
نَدِمتُ وَبانَ اليَومَ مِنّي بِغَيرِ ذَم
وَإِذ إِخوَتي حَولي وَإِذ أَنا شائِخٌ
وَإِذ لا أُجيبُ العاذِلاتِ مِنَ الصَمَم
إِذا ما وَرَدنا الماءَ كانَت حُماتُهُ
بَنو أَسَدٍ يَوماً عَلى رَغمِ مَن رَغَم
أَرادَت عِراراً بِالهَوانِ وَمَن يُرِد
عِراراً لَعَمري بِالهَوانِ فَقَد ظَلَم
وَإِن كُنتِ تَهوَينَ الفِراقَ ظَعينَتي
فَكوني لَهُ كَالذِئبِ ضاعَت لَهُ الغَنَم