رَأتْني بالمَطِيرَةِ لا رَأتْني
قَريباً والمَخِيلَةُ قد نأتْني
وأَخْلَقْتُ الشبابَ وكان بُرْدي
وفارَقْتُ الحُسامَ وكان حِتْني
كأني لم أرُدّ الخَيْلَ تَرْدي
إذا اسْتَسْقَيْتُها عَلَقاً سَقَتْني
أُلاقي الدّارِعينَ بغيرِ دِرْعٍ
وأدْعو بالمُدَجَّجِ لا تَفُتْني
كأنّ جِيادَهُمْ أسرابُ وَحْشٍ
أُصَرّعُهُن مِن رُبْدٍ وأُتْنِ
وما أُعْجِلْتُ عن زَرَدٍ حِذاراً
ولكِنّ المُفاضَةَ أَثْقَلَتْني
أكَلَتْ مَنْكبي سُمْرُ العوَالي
وحَمْلُ السابرِيّ أكَلَّ مَتْني
وقد أغْدو بها قَضّاءَ زَغْفاً
وتَكْفيني المَهابَةُ ما كَفَتْني
وتحْتي الكَرُّ إدْماجاً وفوْقي
نَظيرُ الكَرّ في دِيَمٍ وهَتْنِ
أعاذِل طالَ ما أتلَفْتُ مالي
ولكنّ الحَوادِثَ أتْلَفَتْني