أيبسط عذري منعم أم يخصني
أيَبْسُطُ عذْري مُنْعِمٌ أمْ يَخُصّني
بما هوَ حَظّي مِن ألِيمِ عِتابِ
قَبُولُ الهَدايا سُنّةٌ مُستَحَبّةٌ
إذا هيَ لم تَسْلُكْ طَريقَ تَحابي
فيا ليْتَني أهْدَيْتُ خَمسينَ حِجّةً
مَضَتْ ليَ فيها صِحّتي وشَبابي
وقلّتْ له فاتْرُكْ ثَلاثينَ أسْوداً
متى ما تُكَشَّفْ تُلْفَ غَيرَ لُباب
إذا أسْكَتَ المُحْتَجُّ كلَّ مُناظِرٍ
فعندَ ابنِ نَصْرٍ نَجْدَةٌ بجَواب
وما أنا إلاّ قَطْرَةٌ مِن سَحابِهِ
ولو أنّني صَنّفْتُ ألْفَ كِتاب
وبيْنَ يديْهِ كَفْرُطابٍ وإنْسُها
يَعيشُ لفَقْدِ الماء عَيْشَ ضِباب
لعَلّ الذي أنْفَذْتُ يَكْفيهِ ليْلةً
لإسْباغِ طُهْرٍ حانَ أو لِشَرَاب