إن كان طيفك برا في الذي زعما
إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَما
فإنّ قومّكِ ما بَرّوا لهمْ قَّسَمَا
آلى أميرُكِ لا يَسْري الخَيالُ لنا
إذا هَجَعْنا فقد أسْرَى وما عَلِما
وكم تمنّتْ رِجالٌ فيكِ مُغْضَبَةً
أنْ يُبْصِروهُ فلم يَظْهَرْ لهمْ سقَما
نَشُوفُ من آل هِنْدٍ بارِقاً أرِجاً
كأنّما فُضّ عن مِسكٍ وما خُتِما
إذا أطَلّ على أبْياتِ بادِيَةٍ
قامَ الوَلائِدُ يَسْتَقْبِسْنَهُ الضّرَمَا