أعارض مزن أورد البحر ذوده
أعارِضَ مُزْنٍ أَوْرَدَ البَحْرَ ذَوْدَهُ
فلمّا تَرَوّتْ سارَ شَوْقاً إلى نجْد
سَما نحْوَهُ مَلْكُ الرّياحِ بجُنْده
فمَزّقَهُ دُونَ الإرادَةِ والوُدّ
بَكَيْتُ له إذْ فاتَهُ ما يُريدُهُ
وما شَوْقُهُ شوْقي ولا وَجْدُهُ وَجدي
كذاكَ اللّيالي لا يجُدْنَ بمَطْلَبٍ
لخَلْقٍ ولا يُبقِينَ شيئاً على عَهْد