بتنا فريق في سروج ضوامر
بِتْنا فَريقٌ في سُرُوجِ ضَوامِرٍ
مِنّا وآخَرُ في رِحالِ عَرامِسِ
سَلَبَ الكَرَى ألْبابَ مَن ذاقَ الكَرَى
مِنّا وطارَ ببَعْضِ لُبّ الناعِس
فالمَرْءُ يَلْثُمُ سَيْفَهُ وقِرابَهُ
ويَظُنّهُ وَجَناتِ أغْيَدَ مائِس
حيْثُ الشِّمالُ عن العِنانِ ضَعيفَةٌ
والسّوْطُ يَسقُطُ مِن يمينِ الفارس
لا تَحْسَبي إبِلي سُهَيْلاً طالِعاً
بالشأمِ فالمَرْئِيُّ شُعْلَةُ قابِس
هذِي العواصِمُ فاسألينا ما بها
وذَرِي مَآرِبَ مِن زَرُودَ وراكِس
ولقد أظَلُّ تُظِلّني وصَحابَتي
والشمسُ مِثلُ الأخْزَرِ المُتَشاوِس
خيْلٌ شوامِسُ في الجِلالِ إذا هفَتْ
ريحٌ وإن ركَدَتْ فغيرُ شوامِس
والذّئبُ يَسْأَلُنَا الشِّرَاكَ ودُونَهُ
طَيّانُ أشْعَثُ كالفَقيرِ البائس
لتُرِحْ مَناسِمَها فإنّ وراءَها
عَجُزَ النّهارِ وصَدْرَ ليلٍ دامِس
ولقد غَصَبْتُ اللّيْلَ أحسَنَ شُهْبِه
ونظَمْتُها عِقْداً لأحْسَنِ لابِس
وأفَدْتُها القِدْحَ المُعَلّى فائضاً
يَجْري ولم أقْنَعْ لها بالنافس