أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍ
إِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِ
تَطولُ في هَجرِكُم وَتَقصُرُ في الوَص
لِ فَما نَلتَقي عَلى قَدَرِ
يالَيلَةً كادَ مِن تَقارُبِها
يَعثُرُ فيها العِشاءُ بِالسَحرِ